المؤلفات



تحاول الكاتبة إعادة الرؤية لتراثنا الشعبي المرتبط بالجسد وتراثه الحضاري، كشريك في  نمو الإنسانية،  فالجسد لغة الأرض الأسطورية والكونية ، والتي لا تحتاج منا سوى أن نعيد مشاهدة طاقة الجسد الروحية والمادية، في مدخل بحثي جاد يتكامل مع دراسات العلوم  الإنسانية الأخرى.

إن تفعيل مواد اليونسكو الخاصة بالتنوع الثقافي وربطها بالملف السياسي لمدينة القدس، يعد مدخلاًً لوقف تهويد المدينة، كما ان البدء في إعادة الرؤية لتنمية الموروث المقدسي بهدف التعريف بالثقافة الشعبية المقدسية يُعد سبيلاًً لترسيخ صورة القدس العربية في أذهان الأجيال المتعاقبة ولتبقي القدس عربية .


يهدف الكتاب إلى فتح نوافذ الدراسات البينية بين الفنون الشعبية التي تحوي الموروث الإبداعي للشعوب، وبين الملكية الفكرية المقننة بإجراءات تحتاج لوعي القائمين على رعايتها، بهدف تسجيل عناصر الموروث العربي الذي يحتاج إلى دعم القائمين على وزارات التجارة والصناعة ووزارة التعليم العالي في العالم العربي بوحداتها الداعمة لفكرة الوعي بالملكية الفكرية كمشروع مستقبلي وآني لخدمة أمتنا. متمنية بهذه الدراسة أن تكون فاتحة خير لإعادة الرؤية لأهمية العمل الجماعي في هذا المجال، و تكون مصر هي المعنية بالإشراف على المشروع العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية في مجال الفنون الشعبية.



يا عراقي يا واضع القوانين وقاهر الفرس
يا مرابض يامن أركعوك
***
يا بن قلعة العروبة ..يا بن العباسيين..يا بن البصرة والكوفة
يا بن الغناء والشعر وخطوط ملأت بها عمائر الأرض
يا بن بابل وحدائق علقت عيون العالمين.
***
بكيت فيك عمري ومستقبل بلدان سقط أشرافها على أبواب وهمية
بكيت فيك قدسي وبغدادى ودمشقى وتونسى وطرابلسي وعدني وقاهرتى التى تحمل فى جوفها البطل المنتظر
بكيت فيك حبي وأيامي ومستقبل رجل سأحمل اسمه ما دمت حية
***
وداعاً يا من كانت أشعاره تكشف خبث الساسة المخادعين
وداعاً يا من كانت أبياته المكتوبة موزونة أكثر من جرائدنا المهزومة
***
وداعاً قلبي وعيني وفؤادي ..أنت قدرى فى الخلد
سأحيا لنطفتك التى أحملها ليتحقق حلمك من بعدك
***
لن نترك البلدان..سنعيش وولدك على حب أراضينا
سيُربى على كرامة الرجال ..ونخوة المخلصين لها
***
رجالنا ستحكم ..وستعطينا أراضينا أحلامًا وأياما
ليردوا للبلاد ما أُخذ منها
في بلاد لم تعد أوطان .. بل سجن وسجان
***
عذراً شاعري فبعدك لا يحلو لي الليل ولا بعدك قرط
فظلك على وجنتى وشمٌ أتحسسه خليل في  ليالي السهر
فى بلاد طافت فيها  ترانيم الأنين تئن شرقاً وغرباً
من ضفتي النيل الحزين لأرض فراتي الأسير
أرسل ترانيمى الحزينة فيك
من النيل للفرات.

******************************

سيظل الطين أقرب الخامات للإنسان ، وسيظل الفخار بلونه  مرآة للتواصل الحضاري في الأرض فهو ذاكرة الإنسانية التي باتت تملأ المتاحف والمنازل  وتبعث على السرور وتثير الشجن في الوجدان.
فلنحي مساحتنا في الذاكرة الإنسانية ، بتنمية فنون الفخار المصري أهم روافد المعرفة التاريخية على الأرض .




في هذا الكتاب تناولت الفن بشكل عام وفن الخزف بشكل خاص  ، ونقطة تحوله في أوروبا من المصانع إلي الإستديوهات ومساهمات أشهر الفنانين المصورين والنحاتين الذين أسهموا في هذه النهضة في أول القرن بأغلب دول العالم ومنهم نهضة فن الخزف في مصر.
إن الروائع التي تعكس خصوصية الإبداع لهذا الفن تستحق إعادة الرؤية له من جديد. وإن الروائع تزداد كلما شارك المصورين والنحاتين في إثراء فن الخزف بإبداعات مختلفة وسط عالمنا الإبداعي.
أن أستاذي أ. د.عبد الغني الشال قد كان راضياً عنه في عام 1998وعن فكرته وكتب مقدمته. واليوم في 2014 أراني لا أستطيع إضافة المزيد للمادة العلمية بهذا الكتاب ، متمنية أن أطبع طبعة جديدة بروح اليوم، تحمل الجديد من إبداعات نحاتي ومصوري العالم ومصر في مجال الخزف، وقد يكون بينالي القاهرة الدولي للخزف قد أعيدت دوراته.


الفنون الشعبية هي مرآة الارتباط بين الفرد ومجتمعه، وهي الحدود التاريخية والجغرافية للأوطان.
وهي تتنوع من موسيقى ورقص ومبان وآداب وغيرها من ألوان الإبداعات التي ترتسم داخل وجدان الفرد وتربطه بمجتمعه. و نحن حين نهتم بوضع دليل لجمع وتوثيق لبعض جوانب الفنون الشعبية، فإننا نحاول الإجتهاد  آملين في تطوير ذلك في المستقبل.
فالفنون الشعبية تخضع لرؤية المجتمع الذاتية وللإبداع والتجديد الذي تحكمه الكلمة والصورة.
وهي إرادة و روح ثقافية تحتاج إعادة رؤيا أكثر قرباً من العلوم التطبيقية، لأنها بالفعل نتاج إعمال العقل البشري بكافة جوانبه، وكافة قدراته التخيلية.

أتمنى أن يكون الدليل مساهمة متواضعة في مجال التشكيل الشعبي كأحد جوانب الفنون الشعبية بهدف دفع سبل الجمع والتوثيق لكافة المجالات الإبداعية التي أنتجتها مخيلة العقل الجمعي .




في تواصل الثقافات وحوار الإنسانيـة المجـرد لا عرقيـات ولاأعـراف،
كلنا من خيوط الوجدان .. نفس التكوين ونفس المشاعر..
تلك "سيدة " السمراء إبنة أرض الأسرار.. وهذا أمير الأمازيغ  رجل القبائل الملىء بحدته ورقته التي تشبه البدر المضئ في ليلة  حالكة، لتجد قصص الحب مأربها.
أحداث المسرحية من خيال الكاتبة ، ولكنه خيالاً ممتزجاً بطعم الأرض ، وهى تحمل رؤية لشراكة الوجدان العربى .
المستقبليات تتلمس جنبات تلك الرواية  مستندة على رائحة التاريخ المشترك،
لكن تخلخل فيها الزمان وحقيقة الأشخاص، فقد تنسج سطوراً مضيئة بين شعوب
متصلة وجدانياً رغم كل الحدود.



أنت آخر حب .. في أوطان لم تمنح غير الحزن..
عربي .. أرى فيه حلمًا  غربيًا ..
بدوي.. أمازيغي أو غيره ..
المرأة لديكم عورة.. و أجسادكم عورة ..
الرجل العربي أميري.. كالأرض التي يقف عليها.. منزوعه دون علمه
هو لا يدري ما الذي يملكه ؟ وكيف يدير هذا الملك ؟؟
لذا أصبحت ملكة رغم كل الرجال ..
أغفر لي! فأنا أنثى.. تتملكني روح الملكة..
لست سيدة من حلوى أميرى الصغير
ماذا أفعل..أمام أمير الحلوى ؟
أميرُّ خبيث ..يحمل جينات الحب العذري
تتملكه أنانية العبيد .. وعقل النبلاء..
أأزيح أمير الحلوى لأضع أميرًا غربيًا..






إن الألعاب الشعبية إحدى السبل لتطبيق مبادئ الحرية والمساواة والسلام الاجتماعي بين كافة أطياف المجتمع. بل وقد تسهم في تأمين المجتمع بترسيخ مفاهيم ضد العنف . مما يدفع بالوفاق المجتمعي. ويمكن للألعاب الشعبية أن تقوم بدور في نشر المعرفة، ونقل الخبرات التي تدفع بالتنمية المستدامة.
وهى وسيلة للتعرف علي عادات الشعوب، لتصبح الألعاب مرآة حقيقية لهويتنا الكونية المشتركة.. فكلنا نلعب.. كلنا إنسان.






Folkloriques Jeux sont un moyen de diffuser les principes de liberté, d'égalité, et la paix sociale entre tous les moulages de la société. Il pourrait également aider à la sécurité règnent dans la société à travers l'enracinement des concepts anti-violence et de l'élimination des différences entre les niveaux sociaux .Cet finira par réaliser la paix sociale et la concorde. Jeux folkloriques pourraient également jouer un grand rôle dans la diffusion des connaissances et d'expériences; la promotion d'où le développement social, culturel et économique. Ils fournissent un moyen de lier et de comprendre d'autres personnes et des communautés. Ils sont le miroir révélateur de notre identity..All universelle partagée de nous jouer ... Nous sommes tous des humains.



يقول الإفريقي العظيم إمادو إمباني با " إن موت إفريقي مسن هو احتراق لمكتبة قديمة بها ألف كتاب"
فهل سنترك كنوز أجدادنا دون رعاية ونبدد ثروتنا المعرفية



أصبحت شيئاً وتملك كل شيء..أنت المُلك و الممالك..أنت كُل شيء..
          صنعتك من لا شيء..أنت صنيعة حلوى..
***
أيها الأميرُ القاطنُ بداخلي..
الأساطيرُ تطوف حولَ الطبيعة ، والحبُّ يطوف حول الجسد
لكن لا الأسطورةُ قاربتِ الحقيقة..ولا الجسدُ قاربه الحبُّ..
ولا الأميرُ بات ساكناً داخلي..
***
ينظرون إليَّ في بلادك كأنني حلم أو أسطورة..
لكنني بدونك نصف أسطورة..
يقولون روحاً ويقولون جسداً..
بل أسمُو بعيدًا لأتلمسَ سماءَ بلادِي..
انتهيت ملكة في قلوب الأمازيغ ..
أما أنت..فكما عرفتك..
أميرًا من حلوى..

د. إيمان مهران
الحي الأول فيينا ..النمسا
ديسمبر 2012



أن الظواهر المحسوسة تبدو في أشكال مختلفة في ممالك النبات والحيوان والجماد، ولكنها ليست إلا تجليا لحقيقة واحدة أساسية: هي الكون، شبكة من قوى مختلفة ولكنها تكمل بعضها بعضًا، هي تعبير عن قوى الله الموجود الوحيد الحقيقي، فإن الله هو قوة القوى، ومن هنا أحادية الأنثولوجيا الزنجية الإفريقية، فوحدة الكون تتحقق في الله باتحاد القوى المتقابلة والمتكاملة، الصادرة عن الله والمنظمة نحو الله، وهكذا أنزلت كلمة الله "بلسان مبين" أعني القرآن. والفكرة المركزية فيه كما تعرفون هي الوحدانية وحدة الله التي تظهر في السورة  "قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد".


الفنون الشعبية من أهم المجالات التي ترتبط بأصالة المجتمع و تاريخه .
و هي مصدر رئيسي للمبدعين ، وستظل هي الرافد الحي للإبداع الفردي والجماعي، لذا كان دليل الجمع والتوثيق هو حجر في بناء نتمنى ترسيخه في بناء الدراسات المرتبطة بالفنون الشعبية في مصر .

محمد دسوقي
فنان تشكيلي وباحث تراث شعبي
https://drive.google.com/file/d/1rdi8prBqrYNUGK9tDwO-ZkEcsHQzRIFB/view?usp=sharing








إن إعادة قراءة التاريخ الشعبي الإفريقي من منظور الأفارقة، لأمر سينعكس على جدية التعامل مع القضايا الإفريقية الملحة، كما أن هناك أهمية في قراءة تلك القضايا من منظورها الاجتماعي الواقعي ونسقها الثقافي الخَّلاق. وهو ما يجب أن نركز عليه .
أتمنى أن يكون هذا الكتاب هو بداية عمل جماعي للرد على التالي:
كيف نقرأ إفريقيا التى نحن جزء منها ؟ ومن أين لنا أن نبدأ ؟
يطرح الكتاب إشكالية الهوية الإفريقية من خلال موروثها، ومن خلال الإدراك الكلي لا الجزئي لهذا الموروث .  كبداية لقراءة أكثر تركيزاً للموروث المحلي والتراث التقليدي للقارة الإفريقية، من خلال الناس مفتاح الحياة في إفريقيا.
فالإفريقي مصدر القارة الرئيسي لتنميتها، وهو هدف تلك التنمية.
إن قراءة الفُلْكلُور الافريقي يحتاج لتحديد مدخل لدراسة الثقافة التقليدية الإفريقية، والتي ستدعم هويتنا الإفريقية، لنبدأ في تنمية حقيقية لقارتنا الأم، والتي حتماً سيكون للموروث المحلي والتراث التقليدي دوراً كبيراً فيها.



https://drive.google.com/file/d/1heADT4tf-vQZ2RjiwF8-Z4nRtxWN12ml/view


https://drive.google.com/file/d/15vbim8teZxjqMkX0MnFdqZBmI9NVxKu5/view


https://drive.google.com/file/d/1PGVY3LOrNLFH4TpJnPN8VUAYmSjhTVxq/view




https://drive.google.com/file/d/1yGS9Qfpn93seYyVNQX20SK3x12hDSMKp/view

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق